قبل نحو ثلاثة شهور أو يزيد قليلاً، وتحديداً في الثالث عشر من مارس هذا العام«2010م»، كتب أستاذنا الراحل المقيم سيد أحمد خليفة مقالاً بعنوان «صباح الخير يا عزرائيل». وكانت قصة المقال الخبر الذي بثه أحد المواقع الإلكترونية عن وفاة الأستاذ، بسبب أزمة قلبية مفاجئة. وكانت هذه الإشاعة هي رقم (13)، التي تُبث بطرق مختلفة عن وفاة «أبو السيد». وكانت أُولاها - وهو ما زال في سن التاسعة في البلد - عندما جاء أحد أقربائه ينقل لوالدته الحاجة«حُسنة بنت الشام»، خبر وفاته غرقاً في «الدميري»، ثم تعدَّدت الإشاعات وتنوَّعت في وفاة «أبوالسيد»، وكان سيد أحمد يقابلها دائماً بالسُّخرية والحكايات الطريفة، لأنه رجل لم يكن يخشى الموت. ولكن يبدو أن سر الرقم (13) «باتع»، فكان إشاعته الأخيرة.
واليوم، وبعد أن لقي سيد أحمد ربه راضياً مرضياً، نُعيد نشر ما قاله عندما أشاع الناس أنه قد مات، ليعرف الجميع كيف كان يعيش أبوالسيد وكيف كان يستعد للرحيل ويستقبله.
تم إضافته يوم السبت 26/06/2010 م - الموافق 14-7-1431 هـ الساعة 5:01 مساءً